الحياة والمجتمع في تونس



يعيش وضعية صعبة: هل يكون معز بن شريفية كبش فداء للخيبة القارية للترجي؟



Publié Le 16/10/2017

يركن لاعبو الترجي الرياضي اليوم الاثنين 16 أكتوبر 2017 للراحة بعد أن خاضت المجموعة صباح أمس مباراة تطبيقية تلت خوض الفريق لمباراتين وديتين أمام مستقبل المرسى ومستقبل سكرة. المباراة التطبيقية خلفت عدة تعليقات خصوصا في ما يتعلق بوضعية الحارس معز بن شريفية الذي بات "رأسه" مطلوبا في مركب المرحوم حسان بلخوجة سواء من قبل بعض المسؤولين أو الجماهير. بن شريفية تابع اللقاء التطبيقي كغيره من "الجماهير" حيث آلت حراسة المرمى في الفريق الأساسي لعلي الجمل فيما حما شباك الفريق الثاني الحارس الشاب "حمزة الغانمي". الغانمي رشحه الكثيرون ليكون الحارس الأول لنادي باب سويقة في السنوات القادمة لما يتميز به من إمكانيات فنية وبدنية قد تؤهله لحماية عرين الفريق وتواجده مع المجموعة منذ الخيبة الإفريقية عده الكثيرون إعدادا له حتى يمنح الثقة في قادم اللقاءات. الثابت أن معز تم تحميله مسؤولية "النكسة" القارية رغم أن كل المحللين أجمعوا على مسؤولية فوزي البنزرتي في الهزيمة أمام الأهلي المصري كمتسبب رئيسي ثم خطي الوسط والدفاع فحارس.. اليوم لا حديث في "البارك ب" إلا عن انتداب حارس جديد بل أن هناك من ذهب أصلا إلى التأكيد على وجود اتفاق مبدئي مع حارس النادي الصفاقسي رامي الجريدي وإلى حدود موعد الميركاتو الشتوي قد يتغير الكثير فمن يدري فقد ينجح الجمل والغانمي في سد الطريق أمام قدوم حارس جديد إلى الفريق. ولئن نجا معز بن شريفية من "مقصلة" الابعاد في خيبات إفريقية سابقة فإن كل المؤشرات الحالية تفيد بأنه قد يكون "كبش الفداء" هذه الكرة وبالتالي فإذا تأكد غيابه يوم السبت يمكن التأكيد أن الوضع قد اختلف هذه المرة عن سابق المناسبات؟ يذكر أن معز بن شريفية قد غادر حديقة الرياضة "ب" قبل انطلاق الشوط الثاني من اللقاء الودي أمام مستقبل سكرة بعد أن هاجمه الأحباء وانتقدوه بشدة.